” كنت أخرج وأخالط الجميع، لم تكن لديّ قناعة بفيروس كورونا، إلى أن أصيبت والدتي به وعاينتُ بنفسي مقدار الألم الذي عانته بعد أن احتاجت لزيارة المستشفى لمدة 15 يوماً متواصلة تلتقط بها أنفاسها من جرار الأكسجين”.أدرك حينها أحمد ابن مدينة كفرنبل والنازح كحال الكثيرين لمخيمات الشمال السوري بأن كورونا حق، ولكنه للأسف بدل أن يبحث عن الحل كان يبتعد عنه، فكم الشائعات التي ترددت على مسامعه ومسامع والدته بخطر لقاح Covid_19 وبأنه كالقاتل الصامت الذي يميت بعد مدة، جعلتها في رعب من اللقاح كالرعب من الفيروس نفسه وربما أكبر. وأمام هذه المخاوف استقبلت العائلة فريق آفاق التوعوي والذي استطاع من اقناعهم بأمان اللقاح ومنحهم الجرعة الأولى منه، ومع موعد الجرعة الثانية عادت الأم واستسلمت لضعفها ومخاوفها من جرعات اللقاح، حاول أحمد اقناعها ولكنه كان عاجراً فما كان منه سوى التواصل مع فريق آفاق والذي سرعان ماحضر، وبأسلوبه الهادئ والمحبب تمكن من اقناعها مرة أخرى بفاعلية اللقاح وأمانه ومنحها الجرعة الثانية منه، ليس هذا فقط بل استطاع الفريق تقديم جرعات اللقاح ” إلى جميع الجيران وأهل الحارة” على حد وصف أحمد. واليوم زادت قناعة أم أحمد باللقاح، نزعت عنها لباس الخوف وهاهي بانتظار الجرعة الداعمة والأخيرة.

#آفاق_الإنسانية

#afaq_humanitarian

#Ufuklar

#Lets_make_the_difference