إلى الآن وحتى اللحظة الآلاف تحت أنقاض منازلهم المدمرة، ربما لن نحيط بحجم الكارثة إلا بعد أسابيع وربما شهور. ولن نستطيع أن ننسى آلام هذه الكارثة ماحيينا كما وأننا إذ نشعر ببالغ الحزن، نتقدم بأحر التعازي لذوي الضحايا الذين قضوا في هذا الكارثة العظمى، سائلين الله تعالى أن ينزل الشفاء والسكينة على الجرحى والمصابين والمنكوبين. ونخص أيضا بالرحمات زملائنا في آفاق الذين فقدوا حياتهم، ونتمنى لمن أصيب منهم بالشفاء العاجل، ولمن فقد عائلته الصبر والرضى.